292মাকাদ ওয়া মাকাশالرسائل السياسيةআল-জাহিজ - ২৫৫ AHالجاحظ - ২৫৫ AHপ্রকাশকدار ومكتبة الهلالপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮ابن سليمان ما قال. وهو الذي يقول فيه أبو فرعون:خلّوا الطّريق زوجتي أمامي ... أنا حميم فرج الحجّامقال: وبلغ من عدالته ونبله في نفسه وتوقّيه وورعه، أنّ مواليه من ولد جعفر وكبار أهل المربد، كانوا لا يطمعون أن يشهدوه إلّا على أمر صحيح لا اختلاف فيه.وأمّا الحيقطان فقال قصيدة تحتجّ بها اليمانية على قريش ومضر، ويحتجّ بها العجم والحبش على العرب، وكان جرير رآه يوم عيد في قميص أبيض وهو اسود، فقال:كأنه لما بدا للناس ... أير حمار لفّ في قرطاس.فلما سمع بذلك الحيقطان وكان باليمامة، دخل الى منزله فقال هذا الشعر:لئن كنت جعد الرّأس والجلد فاحم ... فإنّي لسبط الكفّ والعرض أزهروإنّ سواد اللّون ليس بضائري ... إذا كنت يوم الرّوع بالسّيف أخطرفإن كنت تبغي الفخر في غير كنهه ... فرهط النّجاشي منك في الناس أفخرتأبّى الجلندى وابن كسرى وحارث ... وهوذة والقبطيّ والشيخ قيصروفاز بها دون الملوك سعادة ... فدام له الملك المنيع الموفّرولقمان منهم وابنه وابن أمّه ... وأبرهة الملك الذي ليس ينكرغزاكم أبو يكسوم في أمّ داركم ... وأنتم كقبض الرّمل أو هو أكثروأنتم كطير الماء لّما هوى لها ... ببلقعة، حجن المخالب أكدرفلو كان غير الله رام دفاعه ... علمت وذو التّجريب بالناس أخبروما الفخر إلّا أن تبيتوا إزاءه ... وأنتم قريب ناركم تتسعّرويدلف منكم قائد ذو حفيظة ... نكافحه طورا وطورا يدبّرفأما التي قلتم فتلكم نبوّة ... وليس بكم صون الحرام المستّر1 / 532কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন