179মাকাদ ওয়া মাকাশالرسائل السياسيةআল-জাহিজ - ২৫৫ AHالجاحظ - ২৫৫ AHপ্রকাশকدار ومكتبة الهلالপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮حمي وحلف ليعقدن حلفا بينه وبين بطون من قريش يمنعون القوى من ظلم الضعيف، والقاطن من عنف الغريب. ثم قال:حلفت لنعقدن حلفا عليهم ... وإن كنّا جميعا أهل دارنسمّيه الفضول إذا عقدنا ... يعزّ به الغريب لدى الجوارويعلم من يطوف البيت أنّا ... أباة الضّيم نهجر كلّ عارفبنو هاشم هم الذين سموا ذلك الحلف «حلف الفضول» وهم كانوا سببه والقائمين به دون جميع القبائل العاقدة له والشاهدة لأمره، فما ظنك بمن شهده ولم يقم بأمره؟قال أبو عثمان: وكان الزبير بن عبد المطّلب شجاعا أبيا وجميلا بهيا، وكان خطيبا شاعرا وسيدا جوادا، وهو الذي يقول:ولولا الحمس لم يلبس رجال ... ثياب أعزّة حتّى يموتواثيابهم شمال أو عباء ... بها دنس كما دنس الحميتولكنّا خلقنا إذ خلقنا ... لنا الحبرات والمسك الفتيتوكأس لو تبين لهم كلاما ... لقالت إنّما لهم سبيتتبين لنا القذى إن كان فيها ... رصين الحلم يشربها هبيتويقطع نخوة المختال عنّا ... رقاق الحدّ ضربته صموتبكفّ مجرّب لا عيب فيه ... إذا لقي الكريهة يستميتقال: والزبير هو الذي يقول:وأسحم من راح العراق مملا ... محيط عليه الخيش جلد مرائرهصبحت به طلقا يراح إلى النّدى ... إذا ما انتشى لم يختصره معاقرهضعيف بجنب الكأس قبض بنانه ... كليل على جلد النّديم أظافرهقال: وبنو هاشم هم الذين ردوا على الزّبيدي ثمن بضاعته، وكانت عند1 / 415কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন