604

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فقتل رضي الله عنه في هذه السنة، وكان سبب ذلك أن عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله أبصر امرأة من بني الرباب يقال [لها] قطام، و[كانت] من أجمل نساء أهل زمانها، وكانت ترى رأي الخوارج فولع بها فقالت:

لا أتزوج بك إلا على ثلاثة:

[منها] قتل علي بن أبي طالب، فقال لها: لك ذلك فتزوجها.

فخرج عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله ومعه سيف مسموم حتى أتى مسجد الكوفة، وخرج علي رضوان الله عليه من داره ودخل المسجد وهو يقول: أيها الناس الصلاة الصلاة، أيها الناس الصلاة الصلاة.

وكان ذلك ليلة الجمعة [لسبع] عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، فأتاه عبد الرحمن بن ملجم من خلفه ثم ضربه من خلفه بالسيف ضربة من قرنه إلى الجبهة، وأصاب السيف الحائط فثلم فيه، ثم ألقى السيف فأخذه الناس ورجع علي رضوان الله عليه إلى داره، ثم أدخل عليه ابن ملجم فقالت أم كلثوم بنت علي عليهما السلام وهي تبكي: إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين من بأس.

قال ابن ملجم: فلم تبكين إذا فوالله لقد سممته شهرا، فإن أخلف الله فأبعده الله [وأسحقه].

فقال علي رضي الله عنه: احبسوه وأطيبوا طعامه وألينوا فراشه، فإن أعش فعفو أو قصاص، وإن أمت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين.

পৃষ্ঠা ৮৮৮