602

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

(هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا)؟ منهم أهل النهروان ورب الكعبة.

ثم إنهم عبروا الجسر إلى علي رضي الله عنه ليحاربوه وكانت الخوارج قريب من خمسة آلاف ومع علي رضي الله عنه جميعة يسيرة، فقتلوا من الخوارج مقتلة عظيمة.

فلما فرغوا من قتلهم قال علي رضي الله عنه: اطلبوا لي المخدج فطلبوه فلم يجدوه.

فقال علي رضي الله عنه: والله ما كذبت ولا كذبت، ثم دعى ببغلته البيضاء فركبها وجعل يقلب القتلى فإذا هم برجل ليس له ساعد بين جنبيه ثدي من شعرات إذا مدت امتدت وإذا تركت قلصت، فقال علي رضي الله عنه: الله أكبر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم فيهم رجل مخدج اليد لولا أن ينظروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقاتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

ودخلت السنة الثامنة والثلاثون.

فاجتمعوا لميعاد حكومة الحكمين بأذرح، فلم يتفقوا على شيء وافترق الناس ورجعوا إلى أوطانهم وكان فيمن حضر بأذرح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فأحرم من بيت المقدس تلك السنة.

ثم دخلت السنة التاسعة والثلاثون.

واستعمل علي رضي الله عنه يزيد بن حجية التيمي على الري، ثم كتب إليه بعد مدة أن أقدم فقدم على علي رضي الله عنه فقال له: أين ما غللت من مال الله؟

পৃষ্ঠা ৮৮৬