596

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وخرج علي رضي الله عنه من المدينة معه ستمائة رجل، فالتقى هو وابنه الحسن رضي الله عنهما مع من خرج معه من الكوفة بذي قار، فخرجوا جميعا إلى البصرة فالتقوا مع طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم بالجلحاء على فرسخين من البصرة، فكان من أمرهم ما كان وقتل ابن جرموز الزبير رضي الله عنه ثم أتى عليا رضي الله عنه يخبره.

فقال علي رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((بشر قاتل ابن صفية بالنار))، فقال ابن جرموز: إن قتلنا معكم فنحن في النار وإن قاتلناكم فنحن في النار، ثم بعج بطنه بسيفه فقتل نفسه.

وأما طلحة فرماه مروان بسهم من ورائه فأثبت فيه وحمل إلى البصرة فمات بها، فقبر طلحة بالبصرة، وقبر الزبير بوادي السباع بالبصرة.

وكان كعب بن سور قد علق المصحف في عنقه، وكان عمر رضي الله عنه ولاه قضاء البصرة، فجعل يأتي هؤلاء فيذكرهم ويأتي هؤلاء فيذكرهم حتى قتل، وكان علي رضي الله عنه ينادي مناديه، لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح ومن طرح السلاح فهو آمن.

فلما اطمأن الناس بعث علي رضي الله عنه عائشة رضي الله عنها مع نساء من أهل العراق إلى المدينة، وأقام بالبصرة خمسة عشر يوما، ثم خرج منها إلى الكوفة وولى على البصرة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وولى الولاة في البلدان، وكتب إلى المدن بالقرار والطاعة.

পৃষ্ঠা ৮৮০

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul