575

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وخرج عثمان رضي الله عنه إلى جدة فرآها ورأى موضعها فحول الساحل إلى جدة ودخل البحر وقال: إنه مبارك، وقال لمن معه: ادخلوا ولا يدخله أحد إلا بمئزر.

ثم رجع عثمان رضي الله عنه من جدة على طريق يخرجه إلى عسفان، ثم مضى إلى الجار فأقام بها يوما وليلة ثم انصرف.

وافتتح عثمان بن أبي العاص سابور الثانية صلحا على ثلاثة ألف ألف وثلاثمائة ألف ودخل في صلحهم كازرون، وبعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبدي إلى قلعة بجرة وهي التي يقال لها قلعة الشيوخ فافتتحها عنوة وسبى أهلها، فلما دخلت السنة السابعة والعشرون استشار عثمان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أفريقية فأشاروا عليه ذلك، وكان عثمان يكره ذلك لأن عمر رضي الله عنه كان يكره ويقول:

إنها لا تحمل واليا مقتصدا، فخرج عبد الله بن سعد بن أبي سرح وسار المسلمون معه، فلما التقوا هم والمشركون ألقى الله في قلوبهم الرعب حتى طلبوا الصلح، فصالحهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح على ألفي ألف وخمسمائة ألف وعشرين ألفا.

وافتتح عثمان بن أبي العاص الرجان ودار أبجرد، صالح أهلها على ألفي ألف ومائتي ألف.

فلما دخلت السنة الثامنة والعشرون تزوج عثمان رضي الله عنه نائلة بنت الفرافصة، وكانت على دين النصرانية قبل وجلبت من سماوة كلب فلما أدخلت عليه، قال لها عثمان رضي الله عنه: إني شيخ كبير كما ترين، قالت: إنا من نساء أحب الأزواج إلينا الكهول.

قال: تقومين إلي أو آتيك.

পৃষ্ঠা ৮৫৮

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul