572

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

لما دفن عمر رضي الله عنه قعد عثمان وعلي والزبير وعبد الرحمن وسعد يتشاورون، فأشار عثمان على عبد الرحمن بالدخول في الأمر فأبى عبد الرحمن ذلك وقال: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، فإن شئتم اخترت لكم منكم واحدا.

فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولي عبد الرحمن ذلك مال الناس كلهم إليه، فأخذ عبد الرحمن يتشاور في تلك الليالي الثلاث، حتى كان في الليلة التي بايع عثمان في غدها، جاء إلى المسور بن مخرمة بعد هوي من الليل فضرب الباب وقال: ألا أراك نائما؟ والله ما اكتحلت منذ الليل بكبير نوم ادع لي الزبير وسعدا.

فدعاهما فشاورهما، ثم أرسله إلى عثمان فدعاه فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن.

فلما صلوا الصبح اجتمعوا وأرسل عبد الرحمن إلى من حضر من المهاجرين والأنصار وأمراء الأجناد ثم خطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

أما بعد:

فإني نظرت في أمر الناس وشاورتهم فلم أجدهم يعدلون بعثمان.

ثم قال: يا عثمان، نبايعك على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين من بعده.

قال: نعم، فبايعه عبد الرحمن وبايعه المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون، وذلك لغرة المحرم بعد دفن عمر رضي الله عنه بثلاثة أيام.

وفي هذه السنة كان فتح همذان ثانيا، كانت قد انتقضت وأميرها المغيرة ابن شعبة على رأس ستة أشهر من مقتل عمر رضي الله عنه.

وفي هذه السنة فتح أبو موسى الأشعري رضي الله عنه الري وسار إليها بأهل البصرة حتى فتحها صلحا، معه البراء بن عازب وقرظة بن كعب وقيل كان حذيفة افتتحها وجيشه كان عليها ثم انتقضوا حتى غزاهم أبو موسى.

পৃষ্ঠা ৮৫৫