548

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وسمى هذه السنة سنة [الرمادة] يعني سنة القحط، وأجرى عمر رضي الله عنه الأقوات على المسلمين، فكان يرزق الضعفاء القوت، ونهى في هذه السنة عن الحكرة، وكان طاعون عمواس فتفانى الناس فيه، فكتب عمر إلى أبي عبيدة رضي الله عنهما إنك أنزلت الناس أرضا غمقة، فارفعهم إلى أرض مرتفعة. فسار أبو عبيدة بالناس حتى نزل بالجابية ثم قام أبو عبيدة خطيبا فقال:

أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه.

فمات من يومه، واستخلف على الناس معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقام معاذ خطيبا بعده فقال:

أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذا يسأل الله أن يقسم له حظه ولأهل بيته.

فطعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ فمات، ثم طعن معاذ في راحتيه فكان يقبل ظهر كفه ويقول: ما أحب أن لي بما فيك من الدنيا شيئا، ثم مات واستخلف على الناس عمرو بن العاص رضي الله عنه فقام فيهم خطيبا فقال:

أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع يشتعل اشتعال النار فارتفعوا عنه بالجبال. فمات في طاعون عمواس يزيد بن أبي سفيان والحارث بن هشام وسهيل ابن عمرو وعتبة بن سهيل.

পৃষ্ঠা ৮৩০