521

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم سار خالد حتى أغار على غسان بمرج راهط، ثم سار حتى نزل على قناة بصرى وعليها أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان واجتمع خالد بن الوليد معهم حتى صالحت بصرى على الجزية وفتحها الله للمسلمين فكانت تلك أول مدينة فتحت من مدائن الشام، ثم ساروا جميعا إلى فلسطين مددا لعمرو بن العاص فسمع الروم باجتماع المسلمين إلى عمرو بن العاص فانكشفوا عن جلق إلى أجنادين بين الرملة وبين بيت جبرين، وسار المسلمون إلى أجنادين وكان الأمراء أربعة والناس أرباعا، فلما اجتمعت العساكر وتدانت بعث صاحب الروم رجلا عربيا ليجيئهم بخبر المسلمين فخرج الرجل ودخل في المسلمين وأقام فيهم يوما وليلة ثم أتى الروم فقالوا له: ما وراءك؟

قال: أما بالليل فرهبان، وأما بالنهار ففرسان، ولو سرق ابن ملكهم قطعوا يده ولو زنى رجموه لإقامة الحق فيهم.

ثم تزاحف الناس واقتتلوا قتالا شديدا، فقال صاحب الروم لهم لفوا رأسي في ثوب، قالوا له: ولم؟ قال: يوم بئيس لا أحب أن أراه، ما رأيت في الدنيا موقعا أشد منه، وكانت الهزيمة على الروم، فلقد قتل صاحبهم وإنه لملفف في ثوبه وكان ذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.

فصل

42 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي رحمه الله بنيسابور أنا عبد الصمد بن نصر العاصمي نا محمد بن أحمد بن عمران الشاشي نا أبو حفص عمر بن محمد البجيري أخبرني أبي نا معلى نا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فرأيت به الموت فقلت:

هيج هيج من لا يزال دمعه مقنعا فإنه مرة مدفوق.

قالت: فقال لا تقولي ذلك ولكن قولي: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}.

পৃষ্ঠা ৭৯৭

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul