501

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قالوا: وأمر أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد على الناس وأمرهم أن يسيروا وسار معهم مشيعا حتى نزل بذي القصة من المدينة على بريدين وأميال فضرب معسكره هناك وعبأ جيشه ثم تقدم إلى خالد وقال: إذا غشيتم دارا من دور الناس فسمعتم فيها أذانا فأمسكوا عنها، وإن لم تسمعوا أذانا فشنوا الغارة واقتلوا وحرقوا.

ثم أمر خالدا أن يصمد لطليحة وهو على ماء من مياه بني أسد، وكان طليحة يدعي النبوة وينسج للناس الأكاذيب والأباطيل ويزعم أن جبريل يأتيه.

وكان يقول للناس: أيها الناس إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وفتح أدباركم شيئا، اذكروا الله أعفة قياما.

وجعل يعيب الصلاة ويقول: إن الصريح تحت الرغوة.

وكان أول ما ابتلي الناس به أنه [أصابه] هو وأصحابه العطش في [منزل لهم ] فيه، فقال طليحة فيما يسجع لهم من أباطيله: اركبوا علالا (يعني فرسه) واضربوا أميالا تجدوا بلالا.

ففعلوا فوجدوا ماء فافتتن به الأعراب.

পৃষ্ঠা ৭৭৭