499

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم ظهر طليحة في أرض بني أسد ومالت معه فزارة فيها عيينة بن حصن مرتدين عن الإسلام، وتربص بنو عامر ينظرون الوقعة بين المسلمين وبين بني أسد وفزارة، وقد كان أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بعثهم على الصدقات قد جمعوا ما كان في الناس منها، [لما] بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر فتمسكا بالإسلام وبقي في أيديهما الصدقات، وأما مالك بن نويرة فقال لقومه: هلك الرجل فشأنكم بأموالكم، وكانت طيء وبنو سعد قد كلموا عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر فقالا -وهما كانا أحزم رأيا وأفضل رغبة في الإسلام من مالك بن نويرة- لقومهما.

"لا تعجلوا فإنه والله ليكونن لهذا الأمر قائم، فإن كان ذلك كذلك ألفاكم ولم تبدلوا دينكم ولم تفرقوا أمركم، وإن كان الذي تطلبون فلعمري إن ذلك أموالكم وبأيديكم لا يغلبكم عليها أحد غيركم"، وسكنوهم بذلك حتى أتاهما خبر الناس واجتماعهم على أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيعة المسلمين إياه، فبعثا ما بأيديهما في الصدقة إلى أبي بكر، فلم يزل أبو بكر يعرف لهما فضلهما على من سواهما من المسلمين بذلك .

পৃষ্ঠা ৭৭৫