304মাবছাথ ওয়া মাগাজিالمبعث والمغازيইসমাইল আল-আসফাহানি - ৫৩৫ AHإسماعيل الأصبهاني - ৫৩৫ AHজনগুলিMilitary Campaigns and BiographiesProphetic biography•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকقال ابن إسحاق: وحدثت أن عاصم بن ثابت كان يقول وهو يقاتلهم: ما علتي وأنا جلد نابل. والقوس فيه وتر عنابل. إن لم أقاتلكم فأمي هابل.وقال:أبو سليمان وريش المقعد. ووتر من متن ثور أجرد. وضالة مثل الجحيم الموقد. وصارم ذو رونق مهند.قوله: وتر عنابل أي قوي ضخم، والمعابل: جمع معبلة، وهي سهم له نصل صغير.وريش المقعد: يريد ريش السهم الذي راشه رجل كان مقعدا يعمل النبل، ويعني بأبي سليمان نفسه.والضالة: شجرة من السدر يعمل منها النبل، كان نبله من ضالة.وقوله: مثل الحميم الموقد، شبه السهام بالجمر، يقول ما عذري في ترك القتال وأنا عاصم وقوتي ونبلي هكذا.قال أصحاب السير: كان عاصم نذر أن لا يمس مشركا أبدا تنجسا منه.فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما بلغه أن الدبر منعته: عجبا لحفظ الله العبد المؤمن نذر أن لا يمس مشركا في حياته فمنعه الله منهم بعد وفاته.পৃষ্ঠা ৪৪১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন