392

মাখিদহ আলা শুররাহ

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

সম্পাদক

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

প্রকাশক

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قلت له والجدي تحت الفرقد ... إنك أن لم تزجها بالفدفد
لا ترد الأمواه إلاّ من غد
وقال الآخر: (الرجز)
لوّح خلّيك الأداوى والنّجم ... وطول تخويد المطيّ والسّعم
أراد انهم يهتدون بالنّجم، فقد غيّر جسومهم السّعم، وهو ضرب من سير الإبل.
وأقول: قوله: هاجوك: أي حملوك ليس كذلك، ولكن: هاجوك بمعنى: بعثوك وأثاروك ومنه: هيّجت الشّرّ، أي: أثرته.
وقوله في قول الرّاجز:
لوّح خلّيك الأداوى (والنّجم)
أراد أنهم يهتدون بالنّجم كان يحسن بالشّيخ أن يفسّر قوله:
. . . . . . الاداوى والنّجم
فيجمع ما بينهما وما معنى ذلك، فقد روى أبو حاتم عن الأصمعي، وقد قيل لأعرابيّ: ما لوّح جسمك؟ فقال: الأداوى والنّجم! يريد إنه كثير الأسفار فهو يراعي أداوته وكم فيها من الماء، ويراعي النّجم من خوف الهلاك، وأنشد: (المتقارب)

2 / 95