96মা দাল্লা আলায়হি কোরআনما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهانমাহমুদ শুকরি আল-আলুসি - ১৩৪২ AHمحمود شكري الآلوسي - ১৩৪২ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٣٩١هـ- ١٩٧١مপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিExegesis and its principles•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাسُورَة الْحَجقَالَ الله تَعَالَى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ﴾ [الحج: ١٨]المُرَاد ب (السُّجُود) دُخُول الْأَشْيَاء تَحت تسخيره تَعَالَى وإرادته وقابليتها لما يحدث فِيهَا وَفِي مُفْرَدَات الرَّاغِب السُّجُود فِي الأَصْل التطامن والتذلل وَجعل ذَلِك عبارَة عَن التذلل لله تَعَالَى وعبادته وَهُوَ عَام فِي الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان والجماد وَذَلِكَ ضَرْبَان سُجُود بِاخْتِيَار يكون للْإنْسَان وَبِه يسْتَحق الثَّوَاب وَسُجُود بتسخير يكون للْإنْسَان وَغَيره من الْحَيَوَانَات والنباتاتوَخص بالشريعة من الرُّكْن الْمَعْرُوف من الصَّلَاة وَمَا جرى مجْرَاه من سُجُود التِّلَاوَة وَسُجُود الشُّكْر انْتهىوأفرد الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم وَمَا بعْدهَا بِالذكر لشهرتها واستبعاد ذَلِك مِنْهَا بِحَسب الظَّاهِر فِي بادئ النّظر الْقَاصِر أَو لِأَنَّهَا قد عبدت من دون الله إِمَّا بِاعْتِبَار شخصها أَو جِنْسهَا فالشمس عبدتها حمير، وَالْقَمَر1 / 104কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন