101মা দাল্লা আলায়হি কোরআনما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهانমাহমুদ শুকরি আল-আলুসি - ১৩৪২ AHمحمود شكري الآلوسي - ১৩৪২ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٣٩١هـ- ١٩٧١مপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিExegesis and its principles•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوالفلاسفة لَهُم غير هَذَا الرَّأْي فِي الْبرد ونزول الودق أَعنِي الْمَطَر وَهُوَ كَلَام وصلت إِلَيْهِ أَيدي أذهانهم لَا يعول عَلَيْهِ عِنْد أهل الشَّرِيعَة وَهُوَ مَذْكُور فِي «كتب التَّفْسِير» و«كتب علم الطبيعة».غير أَن أهل الأرصاد الْيَوْم كشفوا فِي الْقَمَر جبالا ووهادا وأودية وَهَكَذَاالشَّمْس وَسَائِر السيارات وظنوا أَن فِيهَا مخلوقات نَحْو سكنة الأَرْض وَزَعَمُوا أَن فِيهَا بحارا وأنهارًا.فَلَعَلَّ جبال الْبرد الْمَذْكُورَة فِي الْآيَة من تِلْكَ الْجبَال الَّتِي فِي هاتيك الأجرام فيوصله الله إِلَى الأَرْض بكيفية لَا ندركها وَهُوَ على كل شَيْء قدير.1 / 109কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন