وصحت الرواية عن علي ﵁ أنه قال: " خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت سميت الثالث "، وروى أبو الدرداء عن النبي ﷺ أنه قال: «ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبي بكر»، وهو أحق خلق الله بالخلافة بعد النبي ﷺ لفضله وسابقته، وتقديم النبي ﷺ له في الصلاة على جميع الصحابة ﵃، وإجماع الصحابة على تقديمه ومبايعته، ولم يكن الله ليجمعهم على ضلالة ثم من بعده عمر ﵁ لفضله وعهد أبي بكر إليه، ثم عثمان ﵁، لتقديم أهل الشورى له، ثم علي ﵁، لفضله وإجماع أهل عصره عليه.
هؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال رسول الله ﷺ فيهم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها
1 / 36
وجوب الإيمان بكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى من صفات الرحمن وتلقيه بالتسليم والقبول
كلام الإمام أحمد بن حنبل في الصفات
كلام الإمام محمد بن إدريس الشافعي في الصفات
كلام السلف وأئمة الخلف في الصفات
كلام عبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز ﵄ في الصفات
كلام الإمام أبو عمر الأوزاعي في الصفات ورد الأدرمي على رجل تكلم ببدعة