4লামআ আদিল্লাহلمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةআবু মাআলী আল জুওয়াইনী - ৪৭৮ AHأبو المعالي الجويني - ৪৭৮ AHসম্পাদকفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريপ্রকাশকعالم الكتبসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর১৪০৭ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিThe Ash'aris•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়السُّؤَال على هَذَا الْكَلَام من أَرْبَعَة أوجهالأول لَا نسلم ثُبُوت الْأَعْرَاضوَلَئِن سلمنَا ثُبُوت الْأَعْرَاض فَلَا نسلم حدوثهاوَلَئِن سلمنَا حدوثها فَلَا نسلم اسْتِحَالَة خلو الْجَوْهَر عَن هَذِه الْأَعْرَاض الْحَادِثَةوَالرَّابِع لم قلت إِن مَا لَا يَخْلُو عَن الْحَادِث حَادثأما السُّؤَال الأول إِنْكَار ثُبُوت الْأَعْرَاضالدَّلِيل على ثُبُوت الْأَعْرَاض أَن الْعَاقِل إِذا رأى جوهرا سَاكِنا ثمَّ رَآهُ متحركا فقد أدْرك التَّفْرِقَة الضرورية ١١٨ وَبَين هَاتين الْحَالَتَيْنِوَتلك التَّفْرِقَة لَا تَخْلُوإِمَّا أَن ترجع إِلَى ذَات الْجَوْهَرأَو إِلَى معنى زَائِد على الْجَوْهَراسْتَحَالَ أَن يُقَال ترجع التَّفْرِقَة إِلَى ذَات الْجَوْهَر لِأَن الْجَوْهَر فِي الْحَالَتَيْنِ مُتحد وَالشَّيْء لَا يُخَالف نَفسه فَلَا يَقع الِافْتِرَاق إِلَّا بَين ذاتين فصح ووضح بذلك أَن التَّفْرِقَة رَاجِعَة إِلَى معنى زَائِد على الْجَوْهَر وَذَلِكَ هُوَ الْعرض الَّذِي ادعيناه1 / 88কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন