3লামআ আদিল্লাহلمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةআবু মাআলী আল জুওয়াইনী - ৪৭৮ AHأبو المعالي الجويني - ৪৭৮ AHসম্পাদকفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريপ্রকাশকعالم الكتبসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর১৪০৭ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিThe Ash'aris•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়فَكَذَلِك الْعَالم بجواهره وأعراضه وأجزائه وأبعاضه دلَالَة دَالَّة على وجود الرب ﷾فَإِن قيل مَا حد الْجَوْهَر وَمَا حَقِيقَة الْعرضقُلْنَا الْجَوْهَر قد ذكرت لَهُ حدودا شَتَّى غير أَنا نقتصر على ثَلَاثَة مِنْهَا فَنَقُول الْجَوْهَر المتحيزوَقيل الْجَوْهَر مَاله حجموَقيل الْجَوْهَر مَا يقبل الْعرضفَأَما الْعرض فقد قيل مَا يقوم بالجوهروَقيل مَا يطْرَأ على الْجَوَاهِر كالألوان والطعوم والروائح والعلوم وَالْقدر والإرادات الْحَادِثَة وأضدادها والحياة وَالْمَوْتوَقيل الْعرض مَا يَسْتَحِيل عَلَيْهِ الْبَقَاءثمَّ أعلم أَن الْمَوْجُود يَنْقَسِم إِلَى قديم وحادثفالقديم هُوَ الْمَوْجُود الَّذِي لَا أول لوُجُودهوالحادث هُوَ الْمَوْجُود الَّذِي لَهُ أولفَإِن قيل مَا الدَّلِيل على حُدُوث الْعَالمقُلْنَا الدَّلِيل عَلَيْهِ أَن أجرام الْعَالم وأجسامها لَا تَخْلُو عَن الْأَعْرَاض الْحَادِثَة وَمَا لَا يَخْلُو عَن الْحَادِث حَادث1 / 87কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন