90

লুবাব ফি উলুম কিতাব

اللباب في علوم الكتاب

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419 هـ -1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

وقرأ الجمهور : ' الحمد لله ' برفع وكسر لام الجر , ورفعه على الابتداء , والخبر الجار والمجرور بعده يتعلق بمحذوف وهو الخبر في الحقيقة . | ثم ذلك المحذوف إن شئت قدرته [ اسما , وهو المختار , وإن شئت قدرته ] فعلا أي : الحمد مستقر لله , واستقر لله . | والدليل على اختيار القول الأول : أن ذلك يتعين في بعض الصور , فلا أقل من ترجيحه في غيرها , وذلك أنك إذا قلت : ' خرجت فإذا في الدار زيد ' وأما في الدار فزيد ' يتعين في هاتين الصورتين [ أن يقدر بالاسم ] ؛ لأن ' إذا ' الفجائية وأما الفجائية وأما التفصيلية لا يليهما إلا المبتدأ . وقد عورض هذا اللفظ بأنه يتعين تقدير الفعل في بعض الصور , وهو ما إذا وقع الجار والمجرور صلة لموصول , نحو : الذي في الدار فليكن راجحا في غيره ؟ والجواب : أن ما رجحنا به من باب المبتدإ , أو الخبر , وليس أجنبيا , فكان اعتباره أولى , بخلاف وقوعه صلة , [ والأول غير أجنبي ] . | ولا بد من ذكر قاعدة - ها هنا - لعموم فائدتها , وهي أن الجار والمجرور والظرف إذا وقعا صلة أو صفة , أو حالا , أو خبرا تعلقا بمحذوف , وذلك أن المحذوف لا يجوز ظهوره إذا كان كونا مطلقا : فأما قول الشاعر : [ الطويل ] | 40 | - لك العز إن مولاك عز , وإن يهن

فأنت لدى بحبوحة الهون كائن | وأما قوله تبارك وتعالى : { فلما رآه

পৃষ্ঠা ১৭১