লুবাব ফি উলুম কিতাব
اللباب في علوم الكتاب
সম্পাদক
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419 هـ -1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
লুবাব ফি উলুম কিতাব
Ibn Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
সম্পাদক
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419 هـ -1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
35 - . . . . . . . . . . . . . . .
وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا
فلا يلتفت إلى قوله ، لفرط تعنتهم .
ولا يستعمل إلا معرفا بالألف واللام أو مضافا ، ولا يلتفت لقوله : ' لا زلت | رحمانا ' ؛ لشذوذه .
ومن غريب ما نقل فيه أنه معرب ؛ ليس بعربي الأصل ، وأنه بالخاء المعجمة ، قاله | ثعلب ، والمبرد ، وأنشد قول القائل : [ البسيط ] |
36 - لن تتركوا المجد أو تشروا عباءتكم
بالخز أو تجعلوا الينبوت ضمرانا
أو تتركون إلى القسين هجرتكم
ومسحكم صلبهم رخمان قربانا
قال ابن الخطيب - رحمه الله تعالى - : إنما جاز حذف الألف قبل النون من لفظة | ' الرحمن ' في الخط على سبيل التخفيف ، ولو كتب بالألف حسن ، ولا يجوز حذف الياء | من ' الرحيم ' ؛ لأن حذف الألف من ' الرحمن ' لا يخل بالكلمة ، ولا يحصل في الكلمة | التباس ، [ بخلاف حذف الياء ] من ' الرحيم ' .
قال ابن الخطيب : أجمعوا على أن إعراب ' الرحمن الرحيم ' هو الجر ؛ لكونهما | صفتين للمجرور ، إلا أن الرفع والنصب جائزان فيهما بحسب الحال ، أما الرفع فعلى | تقدير : ' بسم الله هو الرحمن ' .
وأما النصب فعلى تقدير : ' بسم الله أعني الرحمن الرحيم ' .
وفي وصل ' الرحيم ' ب ' الحمد ' ثلاثة أوجه :
الذي عليه الجمهور : ' الرحيم ' - بكسر الميم - موصوفة ب ' الحمد ' وفي هذه الكسرة | احتمالان :
أحدهما : وهو الأصح : أنها حركة إعراب .
পৃষ্ঠা ১৫০
১ - ৭,২৬৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন