إن لله سننًا في خلقه لا تتغير، فمن أطاعه أكرمه، ومن عصاه أذله، وقد أتى الشيخ في خطبته بمثال على ذلك، فذكر قوم صالح ﵇، وكيف أن هؤلاء القوم عصوا الله واجتمعوا على الكفر به وقتل الناقة، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر وهذه سنة الله في أي كافر استهان بحرمات الله.