169লতায়েফ মাকারিফلطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفইবন রজব আল-হানবলী - ৭৯৫ AHابن رجب الحنبلي - ৭৯৫ AHসম্পাদকطارق بن عوض اللهপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪২৭ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHadith-based thematic studiesLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিসিরিয়াইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকইলখানিদقال الحسن: إنّ هذا الموت قد أفسد على أهل النّعيم نعيمهم، فالتمسوا عيشا لا موت فيه. وقال: فضح الموت الدنيا فلم يدع لذي لبّ بها فرحا.وقال غيره: ذهب ذكر الموت بلذاذة كلّ عيش، وسرور كلّ نعيم، ثم بكى.وقال: واها لدار لا موت فيها.اذكر الموت هاذم اللّذّات … وتهيّأ لمصرع سوف ياتيغيره:يا غافل القلب عن ذكر المنيّات … عمّا قليل ستلقى بين أمواتفاذكر محلّك من قبل الحلول به … وتب إلى الله من لهو ولذّاتإنّ الحمام له وقت إلى أجل … فاذكر مصائب أيّام وساعاتلا تطمئنّ إلى الدّنيا وزينتها … قد آن للموت يا ذا اللّبّ أن ياتيقال بعض السّلف: شيئان قطعا عنّي لذاذة الدنيا؛ ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله ﷿.وكيف يلذّ العيش من كان موقنا … بأنّ المنايا بغتة ستعاجلهوكيف يلذّ العيش من كان موقنا … بأنّ إله الخلق لا بدّ سائلهقال أبو الدّرداء: كفى بالموت واعظا، وكفى بالدّهر مفرّقا، اليوم في الدّور، وغدا في القبور.اذكر الموت وداوم ذكره … إنّ في الموت لذي اللّبّ عبروكفى بالموت فاعلم واعظا … لمن الموت عليه قد قدرغفلة الإنسان عن الموت مع أنّه لا بدّ له منه من العجب. والموجب لها طول الأمل:1 / 180কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন