يترك مجالا لتعليق أو استنباط أو إيضاح إلا استفاد منه؛ فغدا كتابه فريدا فيما صنف قبله وبعده؛ هذا إلى جانب الفوائد العلمية التي يقف عليها مطالع الكتاب، والتحقيقات الدقيقة التي تدل على سعة علم ابن القيم وقوة حفظه، ويعظم ذلك كله إذا عرفنا أنه ألف كتابه هذا من حفظه وهو في طريقه إلى حج بيت الله الحرام كما ذكر في مقدمته رحمه الله. طبع الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي في أربعة أجزاء بمصر سنة "1370ه - 1951م".
وقد طبع في أواخر عام "1399ه - 1979م" طبعة جيدة، في خمسة أجزاء بتحقيق وتخريج وتعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط والشيخ عبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت.
وقد اختصره الإمام محمد بن عبد الوهاب في جزء جامع، طبع لأول مرة سنة "1391ه" في المكتب الإسلامي ببيروت.
পৃষ্ঠা ২৩২
المقدمة
مقدمة الطبعة الخامسة
مقدمة الطبعة الأولى
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12-
13-
الفصل الأول: المكتبة
تمهيد
الاسلام والعلم
1-
1-
2-
3-
4-
5 -
تدوين العلم
مدخل
الكتابة عند العرب قبل الإسلام
1-
أهداف المكتبة وأثرها التربوي
1-
2-
3-
4-
5-
6-
نشأة المكتبات
أشهر المكتبات في الإسلام
1-
1-
2-
4-
5-
6-
7-
8-
أشهر المكتبات في العالم في العصر الحديث
مدخل
أشهر المكتبات في العالم العربي والإسلامي في العصر الحاضر
مدخل
1-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
5-
1-
2-
3-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
1-
2-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
1-
2-
1-
2-
3-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
16-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
أشهر المكتبات التي تضم مخطوطات عربية في أوربا وأمريكا