من أهم ما يسهل على القارئ الاستفادة من بحث أو كتاب وجود الفهارس فيه، وأهم هذه الفهارس فهرس تفصيلي لموضوعات البحث، وفهرس المصادر والمراجع، يرتب على حروف الهجاء، ويفصل بعض المؤلفين بين المؤلفات القديمة والحديثة؛ فيذكر القديم مرتبا على حروف الهجاء، ثم يذكر الحديث مرتبا على حروف الهجاء أيضا، ويضع للأولى عنوانا "المصادر القديمة" وللثانية عنوانا "المصادر الحديثة".
ولا بأس بترتيب مصادر البحث ومراجعه ترتيبا أبجديا وفق علومها؛ فتذكر مصادر التفسير، فالحديث، ثم مصادر الفقه، وأصول الفقه ويلحق بها غيرها إذا كان بحثه في علم من علوم الشريعة، وإذا كان أدبيا يذكر مصادر الأدب، فكتب النقد، فكتب النحو، فالمعاجم، فالتراجم ونحو هذا..
وقد يستعين في إعداد بحثه بكتب أجنبية فيذكرها في فهرس المصادر بعد المؤلفات العربية.
ويرجح بعضهم ترتيب المصادر على المؤلفين فيذكر كل مؤلف وماله من مصادر، ويراعي الترتيب الأبجدي في أسماء المؤلفين أيضا، ولا مبرر لهذا الترجيح سوى أنه مقتبس من الكتب الأجنبية.
وفي الموضوعات المطولة كرسائل الماجستير والدكتوراه توضع فهارس للأعلام والأماكن وفهرس لآيات القرآن الكريم، وفهرس للأحاديث النبوية، وفهرس للأشعار والأمثال. ويراعي في ذلك كله الترتيب الأبجدي أيضا.
পৃষ্ঠা ১১৮
المقدمة
مقدمة الطبعة الخامسة
مقدمة الطبعة الأولى
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12-
13-
الفصل الأول: المكتبة
تمهيد
الاسلام والعلم
1-
1-
2-
3-
4-
5 -
تدوين العلم
مدخل
الكتابة عند العرب قبل الإسلام
1-
أهداف المكتبة وأثرها التربوي
1-
2-
3-
4-
5-
6-
نشأة المكتبات
أشهر المكتبات في الإسلام
1-
1-
2-
4-
5-
6-
7-
8-
أشهر المكتبات في العالم في العصر الحديث
مدخل
أشهر المكتبات في العالم العربي والإسلامي في العصر الحاضر
مدخل
1-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
5-
1-
2-
3-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
1-
2-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
1-
2-
1-
2-
3-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
16-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
أشهر المكتبات التي تضم مخطوطات عربية في أوربا وأمريكا