104লামাহাত ফি মাকতাবাلمحات في المكتبة والبحث والمصادرমুহাম্মদ আজাজ আল-খাতিব - ১৪৪৩ AHمحمد عجاج الخطيب - ১৪৪৩ AHপ্রকাশকمؤسسة الرسالةসংস্করণالتاسعة عشر 1422 هـ - 2001مজনগুলিIndexes of Books and GuidesResearch Methods and Library•অঞ্চলগুলিসিরিয়াوكان بعضهم يستوثق لكتبه المعارة برهن، ولا يعيرها إلا به. وفي هذا المعنى قال بعضهم:أعر الدفتر للصاحب بالرهن الوثيق ... إنه ليس قبيحا أخذ رهن من صديق1ولأبي القاسم علي بن الحسن القطيعي أبيات تبين منزلة الكتاب من صاحبه، يختمها بتوثيق إعارتها بالرهن الثمين؛ فيقول:جل قدر الكتاب يا صاح عندي ... فهو أغلى من الجواهر قدرالست يوما معيره من صيدق ... لا ولا من أخ أحاذر غدراما على من يصونه من ملام ... بل له العذر فيه سرا وجهرالن أعير الكتاب إلا برهن ... من نفيس الرهون تبرا ودرا2وكما كانت الاستعارة معروفة بين اهل العلم؛ فقد عرفت الاستعارة الخارجية أيضا في المكتبات، وكانت تتم مقابل ضمان أو تأمين3،পৃষ্ঠা ৮০কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন