قال قال لي زرارة الحمد لله قد كنا نسمع أن القائم(ع)يبايع مستكرها فلم نكن نعلم وجه استكراهه فعلمنا أنه استكراه لا إثم فيه
26 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بإسناده عن هارون بن مسلم عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله(ع)أنه قال من المحتوم الذي لا بد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية والمنادي من السماء
27 حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي عن أبيه ووهيب بن حفص عن ناجية القطان (1) أنه سمع أبا جعفر(ع)يقول إن المنادي ينادي أن المهدي من آل محمد فلان بن فلان باسمه واسم أبيه فينادي الشيطان إن فلانا وشيعته على الحق يعني رجلا من بني أمية
28 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن عن العباس بن عامر بن رباح الثقفي عن عبد الله بن بكير عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا عبد الله(ع)يقول ينادي مناد من السماء إن فلانا هو الأمير وينادي مناد إن عليا وشيعته هم الفائزون قلت فمن يقاتل المهدي بعد هذا (2) فقال إن الشيطان ينادي إن فلانا وشيعته هم الفائزون لرجل من بني أمية (3) قلت فمن يعرف الصادق من الكاذب قال يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون إنه يكون قبل أن يكون ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون
29 حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن التيملي
পৃষ্ঠা ২৬৪
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر