44 حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري عن علي بن أبي حمزة قال قال أبو عبد الله(ع) إذا قام القائم(ص)نزلت ملائكة بدر وهم خمسة آلاف (1) ثلاث على خيول شهب وثلاث على خيول بلق وثلاث على خيول حو قلت وما الحو قال هي الحمر (2)
45 وبه عن عبد الله بن حماد عن ابن أبي حمزة عن أبي عبد الله(ع)قال إذا قام القائم نزلت سيوف القتال على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه
فتأملوا يا من وهب الله له بصيرة وعقلا ومنحه تمييزا ولبا هذا الذي قد جاء من الروايات في صفة القائم لله بالحق وسيرته وما خصه الله عز وجل به من الفضل وما يؤيده الله به من الملائكة وما يلزمه نفسه(ع)من خشونة الملبس وجشوبة المطعم وإتعاب النفس والبدن في طاعة الله تبارك وتعالى والجهاد في سبيله ومحو الظلم (3) والجور والطغيان وبسط الإنصاف والعدل والإحسان وصفة من معه من أصحابه الذين جاءت الروايات بعدتهم وأنهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وأنهم حكام الأرض وعماله عليها وبهم يفتح شرق الأرض وغربها مع من يؤيده الله به من الملائكة فانظروا إلى هذه المنزلة العظيمة والمرتبة الشريفة التي خصه الله عز وجل بها مما لم يعطه أحدا من الأئمة(ع)قبله فجعل تمام دينه وكماله وظهوره على الأديان كلها وإبادة المشركين وإنجاز الوعد الذي وعد الله تعالى رسوله(ص)في إظهاره على الدين كله ولو كره المشركون على يده وحتى
পৃষ্ঠা ২৪৪
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر