عبد الرحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد الله(ع)يوما وعنده مهزم الأسدي فقال جعلني الله فداك متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال علينا فقال يا مهزم كذب المتمنون وهلك المستعجلون ونجا المسلمون وإلينا يصيرون
9 علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي قال حدثنا علي بن الحسن عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله(ع) في قول الله عز وجل- أتى أمر الله فلا تستعجلوه (1) قال هو أمرنا أمر الله عز وجل أن لا تستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد الملائكة والمؤمنين والرعب وخروجه(ع)كخروج رسول الله(ص)وذلك قوله تعالى- كما أخرجك ربك من بيتك بالحق (2)
10 أخبرنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن سماعة بن مهران عن صالح بن ميثم ويحيى بن سابق (3) جميعا عن أبي جعفر الباقر(ع)أنه قال هلك أصحاب المحاضير ونجا المقربون وثبت الحصن على أوتادها إن بعد الغم فتحا عجيبا
11 وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن الحكم بن أيمن عن ضريس الكناسي عن أبي خالد الكابلي قال قال علي بن الحسين(ع) لوددت أني تركت فكلمت الناس ثلاثا ثم قضى الله في ما أحب ولكن عزمة من الله أن نصبر ثم تلا هذه الآية- ولتعلمن نبأه بعد حين (4) ثم تلا أيضا قوله تعالى- ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم
পৃষ্ঠা ১৯৮
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر