ومجدب هلك المتمنون واضمحل المضمحلون وبقي المؤمنون وقليل ما يكونون ثلاثمائة أو يزيدون تجاهد (1) معهم عصابة جاهدت مع رسول الله(ص)يوم بدر لم تقتل ولم تمت
معنى قول أمير المؤمنين(ع)وزاغ صاحب العصر أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع ثم قال وبقيت قلوب تتقلب فمن مخصب ومجدب وهي قلوب الشيعة المتقلبة عند هذه الغيبة (2) والحيرة فمن ثابت منها على الحق مخصب ومن عادل عنها إلى الضلال وزخرف المقال مجدب ثم قال هلك المتمنون ذما لهم وهم الذين يستعجلون أمر الله ولا يسلمون له ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا ويبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر والتسليم حتى يلحقه بمرتبته وهم المؤمنون وهم المخلصون القليلون الذين ذكر(ع)أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه وصحة يقينه لنصرة وليه(ع)وجهاد عدوه وهم كما جاءت الرواية عماله وحكامه في الأرض عند استقرار الدار به ووضع الحرب أوزارها ثم قال أمير المؤمنين(ع)تجاهد معهم عصابة جاهدت (3) مع رسول الله(ص)يوم بدر لم تقتل ولم تمت يريد أن الله عز وجل يؤيد أصحاب القائم(ع)هؤلاء الثلاث مائة والنيف الخلص بملائكة بدر وهم أعدادهم جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه(ع)وفعل بنا في ذلك ما هو أهله
5 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حميد بن زياد الكوفي قال حدثنا علي بن الصباح بن الضحاك عن جعفر بن محمد بن سماعة عن سيف التمار عن أبي المرهف قال قال أبو عبد الله(ع)هلكت المحاضير قال قلت وما المحاضير-
পৃষ্ঠা ১৯৬
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر