167

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

প্রকাশক

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

প্রকাশনার স্থান

مركز البحوث والدراسات الإسلامية

জনগুলি
Purification and Prayer
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
أن كل خطبة من خطبتي الجمعة منفصلة عن الأخرى، فيجب أن تستقل بأركانها، ومنها الصلاة على النبي ﷺ، والوصية بتقوى الله - تعالى - (١) .
وأما الأقوال الأخرى فلم أطلع على أدلة لها.
ولا شك أن ما استدل به أصحاب القول الأول فيه قوة، مما يرجح قولهم.
واختلفوا في قراءة القرآن على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها ركن في كل منهما.
وهذا وجه مشهور عند الشافعية (٢) وهو الصحيح من المذهب عند الحنابلة، وعليه أكثرهم (٣) .
القول الثاني: أنها ركن في الأولى فقط.
وهذا وجه عند الشافعية (٤) وبه قال بعض الحنابلة (٥) .

(١) ينظر: مغني المحتاج ١ / ٢٨٦.
(٢) ينظر: حلية العلماء ٢ / ٢٧٨، والمجموع ٤ / ٥٢٠، وروضة الطالبين ٢ / ٢٥.
(٣) ينظر: الكافي لابن قدامة ١ / ٢٢١، وشرح الزركشي ٢ / ١٧٨، والفروع ٢ / ١١٠، والإنصاف ٢ / ٣٨٧، والمبدع ٢ / ١٥٨.
(٤) ينظر: المجموع ٤ / ٥٢٠، وروضة الطالبين ٢ / ٢٥.
(٥) ينظر: شرح الزركشي ٢ / ١٧٨، والفروع ٢ / ١١٠، والإنصاف ٢ / ٣٨٨.

1 / 167