والغوير ولعلع وأكناف حاجر١ ويطرح ذكر محاسن المرد٢ والتغزل في ثقل الردف٣ ودقة الخصر وبياض الساق وحمرة الخد وخضرة العذار٤ وما أشبه ذلك، وقل من يسلك هذا الطريق من أهل الأدب وبراعة الشيخ صفي الدين الحلي، في هذا الباب، من أحسن البراعات وأحشمها، وهي:
إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم ... وأقر السلام على عرب بذي سلم
فقد شبب بذكر سلع، والسؤال عن جيرة العلم، والسلام على عرب بذي سلم.
ولا يشكل٥ على من عنده أدنى ذوق أن هذه البراعة صدرت لمديح نبوي، ومطلع البردة٦ أيضًا في هذا الباب، من أحسن البراعات أيضًا وهو: