196খেজানাতুল আদবخزانة الأدب وغاية الأربইবন হুজ্জা আল-হামভি - ৮৩৭ AHابن حجة الحموي - ৮৩৭ AHসম্পাদকعصام شقيوপ্রকাশকدار ومكتبة الهلال-بيروتসংস্করণالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مপ্রকাশনার স্থানدار البحار-بيروتজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিসিরিয়ামিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوقوله:وكيف يتم بأسك في أناس ... تصيبهم فيؤلمك المصابوما ألطف ما قال بعده:ترفق أيها المولى عليهم ... فإن الرفق بالجاني عتاب١وما تركوك معصية ولكن ... يعاف الورد والموت الشراب٢وما جهلت أياديك البوادي ... ولكن ربما خفي الصوابوكم ذنب يولده دلال ... وكم بعد يولده اقترابوجرم جره سفهاء قوم ... وحل بغير جارمه العذابومن مطالعه التي سارت أمثالًا:على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام الكرائم٣ويعجبني من مديحها:إذا كان ما تنويه فعلًا مضارعًا ... مضى قبل أن تلقي عليه الجوازموقفت وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جفن الردى وهو نائم٤وقال من قصيدة:وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا ... إذا لم يكن فوق الكرام كرائموقال من غيرها:وما الحسن في وجه الفتى شرف له ... إذا لم يكن في فعله والخلائق٥وقال من قصيدة:وما في سطوة الأرباب عيب ... ولا في زلة العبدان عار٦١ ترفق: تمهل - الجاني: المذنب.٢ يعاف: ينفر من الشيء ويمقته.٣ وقد روي: المكارم وهي أصح: فالكرائم: مفردها كريمة، وهي الابن والمكارم، مفردها مكرمة: وهي العمل الجيد الكريم.٤ الردى: الموت.٥ الخلائق: جمع خليقة وهي السجية والخلق الحسن.٦ السطوة: السيطرة - الأرباب: الملوك والصحاب - العبدان: جمع عبد.1 / 201কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন