77খিজানাত আদাবخزانة الأدب ولب لباب لسان العربআবদ আল-কাদির আল-বাগদাদি - ১০৯৩ AHعبد القادر البغدادي - ১০৯৩ AHসম্পাদকعبد السلام محمد هارونপ্রকাশকمكتبة الخانجيসংস্করণالرابعةপ্রকাশনার বছর١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGrammarpoetryproseWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিসিরিয়াইরাকমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাقَول الشَّارِح وَإِنَّمَا الْحق بالروي الْمُقَيد تَشْبِيها لَهُ بالمطلق وَزعم ابْن يعِيش أَن فَائِدَة هَذَا التَّنْوِين التطريب والتغني وَجعله ضربا من تَنْوِين الترنم وَزعم أَن تَنْوِين الترنم يُرَاد بِهِ ذَلِك وَهُوَ غلط كَمَا بَينه الشَّارِح الْمُحَقق وَقَالَ عبد القاهر فَائِدَته الإيذان بِأَن الْمُتَكَلّم وَاقِف لِأَنَّهُ إِذا أنْشد عجلا والقوافي سَاكِنة صَحِيحَة لم يعلم أَو اصل هُوَ أم وَاقِف وَأنكر هَذَا التَّنْوِين الزّجاج والسيرافي وزعما أَن رؤبة كَانَ يزِيد فِي أَوَاخِر الأبيات إِن فَلَمَّا ضعف صَوته بِالْهَمْزَةِ لسرعة الْإِيرَاد ظن السَّامع أَنه نون وَفِي هَذَا توهيم الروَاة الثِّقَات بِمُجَرَّد الأحتمال وَقَول الشَّارِح فَيفتح مَا قبل النُّون تَشْبِيها لَهَا بالخفيفة أَو يكسر للساكنين كَمَا فِي حِينَئِذٍ قَالَ ابْن هِشَام فِي شرح الشواهد والأخفش يُسَمِّي هَذَا التَّنْوِين غاليا وَالْحَرَكَة الَّتِي قبل التَّنْوِين غلوا وَهِي الكسرة لِأَنَّهَا الأَصْل فِي التقاء الساكنين كَقَوْلِهِم يَوْمئِذٍ ومه وَزعم ابْن الْحَاجِب أَن الأولى أَن تكون الْحَرَكَة قبل فَتْحة كَمَا فِي نَحْو اضربن وَأَن هَذَا أولى من أَن يُقَاس على يَوْمئِذٍ لِأَن ذَاك لَهُ أصل فِي الْمَعْنى وَهُوَ عوض من الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلنَا أَن قِيَاس التَّنْوِين على التَّنْوِين أولىلِاتِّحَاد جنسهما وَلِأَنَّهُمَا يكونَانِ فِي الِاسْم وَالنُّون لَا تكون إِلَّا فِي الْفِعْل ثمَّ إِن فَتحه اضربن للتركيب كَمَا فِي خَمْسَة عشر لَا لالتقاء الساكنين والروي هُوَ الْحَرْف الَّذِي تنْسب إِلَيْهِ القصيدة مَأْخُوذ من الرواء بِالْكَسْرِ وَالْمدّ وَهُوَ الْحَبل والمقيد السَّاكِن الَّذِي لَيْسَ حرف عِلّة وَهَذَا الْبَيْت مطلع قصيدة مرجزة مَشْهُورَة لرؤبة بن العجاج وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي أول كتاب الشّعْر وَالشعرَاء حَدثنِي أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي قَالَ1 / 79কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন