43

The Characteristics of the Master of All Worlds and His Miraculous Virtues Over All Prophets

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

সম্পাদক

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

প্রকাশক

(بدون)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
أنس ﵁[أيضًا] (١) قال: قال رسول الله ﷺ: «لواء الحمد بيدي ولا فخر، (آدم) (٢) ومَن دونه من النبيين تحت لوائي يوم القيامة ولافخر» (٣) وفي حديث أنس ﵁ أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: «يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل ويجيء النبي ومعه الرجلان وأنا أكثر الناس تَبَعًا يوم القيامة» رواه البخاري (٤)؛ وعن جابر بن عبدالله ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «إنَّ لكل نبي دعوة دعا بها في أمَّته، وخبأتُ دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة» أخرجاه في الصحيحين [ق ٣/ظ] من حديث أنس مثلَه سواء (٥)؛ وفي رواية: «اختبأت دعوتي شفاعةً لأمَّتي لأنَّها أعمُّ وأكفأ» (٦)، وفي هذا الحديث
الشريف

(١) "أيضًا" زيادة من ب.
(٢) "آدم" ليس في ب.
(٣) أخرجه ابن خزيمة بنحوه في كتاب التوحيد ص ٤٤٦، تحقيق: عبدالعزيز الشهوان، الطبعة الخامسة ١٤١٤، مكتبة الرشد، الرياض.
قال الألباني: ضعيف. انظر: ضعيف الجامع، ص ١٩٠.
(٤) أخرجه البخاري (٧/ ١٣٤)، في كتاب الطب، باب من لم يرق، ح ٥٧٥٢، بلفظ: «عرضت علي الأمم، فجعل النبي يمر معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب»؛ وأخرجه مسلم (١/ ١٨٨)، كتاب الإيمان، باب في قول النبي ﷺ: "أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعًا"، ح ١٩٦، بلفظ: «أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعًا».
(٥) أخرجه البخاري (٨/ ٦٧)، في كتاب الدعوات، باب لكل نبي دعوة مستجابة، ح ٦٣٠٥، بلفظ: «لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»؛ وأخرجه مسلم (١/ ١٩٠) بنحوه في كتاب الإيمان، باب اختباء النبي ﷺ دعوة الشفاعة لأمته، ح ٢٠١.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده (٩/ ٣٢٧) ح ٥٤٥٢، بلفظ: «خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى ...» الحديث؛ وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٤٤١) بنحو لفظ المسند في كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، ح ٤٣١١؛ كما ذكره الطبراني في المعجم الأوسط (٧/ ١٠٧) ح ٦٩٩٤، تحقيق: طارق بن عوض الله، ١٤١٥، دار الحرمين، القاهرة، بلفظ: «إن الله خيرني بين أن يغفر لنصف أمتي أو شفاعتي فاخترت شفاعتي وروجوت أن تكون أعم لأمتي ...» الحديث.
قال الألباني: ضعيف بهذا التمام، وصحيح دون قوله: «لأنها ...». انظر: ضعيف سنن ابن ماجه ص ٣٥٩، الطبعة الأولى ١٤١٧، مكتبة المعارف، الرياض.

1 / 327