120Kharidat al-Qasr wa Jaridat al-Asr - Section of Poets of Morocco and Andalusia Vol. 2خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢ইমাদ আদ-দীন আল-কাতিব আল-ইসফাহানি - ৫৯৭ AHعماد الدين الكاتب الاصفهاني - ৫৯৭ AHসম্পাদকآذرتاش آذرنوشপ্রকাশকالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)জনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদالمحرم سنة تسع عشرة وخمسمائة ما كتبه الى ذي الوزارتين أبي بكر ابن رحيم وهو:يا دوحة ما يريمها ثمر ... وروضة كلّ نبتها زهريا مُزْنَة ما تَغِبّ نافعة ... والمزن في طول صوبه ضرريا منهلًا قد صفا فلا كدر ... يصدّ عن ورده ولا حظريا عصرة الحرّ حين لا عصر ... يوجد في حادث ولا أسربرّك ذاك الخفيّ أثقلني ... وحمل ما لا أطيقه خطرفلتعفني من نداك تتبعه ... حسبك ما قد لقيت يا عمرقد ذهبت جملة الوفاء فما ... في النّاس خبر لها ولا خبروصرت في معشر حقودهم ... تبدو إذا كلّموك أو نظروابني رحيم ركبتمُ سننًا ... في المجد لا يُقْتَفى له أثركلّ أفانين دهركم عجب ... وكلّ أيّام دهركم غررووجدت في نسخة أخرى أنّ هذه الأبيات كتبها في محرم سنة أربع وتسعين وأربعمائة.وله:إذا كان يزري كلّ ضيف بضيفه ... فإنّي بضيفي حين يقدم أفرحوذاك لأنّ الضّيف يأتي برزقه ... فيأكله عندي ويمضي فيمدحوله:عجبًا لمن طلب المحا ... مد وهو يمنع ما لديهولباسط آماله ... في المجد لم يبسط يديهلم لا أحبّ الضّيف أو ... أرتاح من طرب إليهوالضيف يأكل رزقه ... عندي ويشكرني عليه1 / 144কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন