202কাশফ ঘায়াহিবكشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام وبراءة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن مفتريات هذا الملحد الكذابসুলেমান বিন সেহমান - ১৩৪৯ AHسليمان بن سحمان الفزعي الخثعمي - ১৩৪৯ AHপ্রকাশকأضواء السلفসংস্করণالأولىজনগুলিSalafism and Wahhabism•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوأنشد البيتين المذكورين، فقال "ملا عمران" توشيحًا على كلامه:إذا كان ذا المخلوق عن نفسه نفا ... شراكة ند في المحبة والصفاوأعلن للمحبوب بالترك والجفا ... فكيف بأن يرضي إله قد اصطفاله رسلًا تدعوا إليه بلا شك ... فهل كان أهل الشرك فيما تقدمايرجون من أوثانهم مطر السماء ... ولم يجعلوا زرقًا لمن كان معدمًافما كان ذا منهم ولا بعضه كما ... أتى وحي رب العالمين بذا يحكيولكنهم يرجون منهم شفاعة ... تقربهم زلفى إليه وطاعةوعند اشتداد الكرب حينًا وساعة ... يردون لله الرؤوس ضراعةإليه يريدون النجاة من الهلك ... وبالعكس عباد القبور فإنهمإذا اشتد خطب ساء في الله ظنهم ... وإن هاجت الأمواج ما زال فنهمينادون أصحاب القباب كأنهم ... يهلون في البيداء تلبية النسكفلما أتى الشيخ الحكم منبهًا ... على الملة البيضاء بالنور والبهاوقال ذروا هذي القباب ومن بها ... وسنة خير الخلق منتصرًا بهاتلقوه بالبهتان والزور والإفك ... فقالوا بسب الصالحين ويعتديويقدح فيهم وهو ليس بمهتدي ... وبالعلما في دينه غير مقتديويطنب في تكفير كل موحد ... ويحكم في الإسلام بالنهب والسفكفحاشاه مما يفترون عليه بل ... أتى نصاحًا يدعو إلى صالح العمليوحد ربًا قد تفرد في الأزل ... وينهى عن الشرك المؤدي إلى الزلل1 / 203কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন