ملحوظات حول متابعي الجنائز
أولًا: مضايقة المسلمين في طرقاتهم، أو في المقبرة
كثيرًا ما ترى من يقف موقفًا خاطئًا، فيضايق المارة، ويعطل السير ليدرك صلاة الجنازة، أو يزعج المشيعين بصوت سيارته القريبة من أماكن جلوس المشيعين للجنازة، أو يؤذيهم بالحرارة الصادرة من سيارته وهو جالس فيها، وهو يريد أن يفعل سنة وقد أذى الآخرين، فلربما ارتكب محرمًا وهو لا يشعر، والنبي أمر بإزالة الأذى عن الطريق لا بوضعه فيه.
وأذكر القارئ الكريم بشيء من أحاديث المصطفى في فضل إماطة الأذى، وحرمة أذية المسلمين ومضايقتهم.
١٦ - حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «يُميط الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ» (^١).
وقال في حديث أبي هريرة ﵁ أيضًا: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهَ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ» (^٢).
(^١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٥٦.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٣٢. ومسلم في صحيحه ٤/ ٢٠٢١.