أن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحدينا وله إياه". (الرؤياني وابن جرير كر) .
١٥٢٧ - ومن مسند مالك بن عبد الله الخزاعي عن أبي عثمان مالك عن مجاشع بن مسعود قال "أتيت (١) النبي ﷺ أنا وأخي فقلت: يا رسول الله بايعنا على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها فقلت: على ما (٢) نبايعك يا رسول الله قال: على الإسلام والجهاد قال: فلقيت أخاه فسألته فقال صدق مجاشع". (ش) .
١٥٢٨ - (من مراسيل الشعبي) عن الشعبي قال: "انطلق العباس مع النبي ﷺ إلى الأنصار فقال تكلموا ولا تطيلوا الخطبة إن عليكم عيونا وإني أخشى عليكم كفار قريش فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة فقال للنبي ﷺ: سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وما الثواب على ذلك فقال النبي ﷺ: أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأسألكم لأصحابي المواساة في ذات أيديكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك، قال: لكم على الله الجنة". (ش كر) .
١٥٢٩ - من مراسيل عروة عن عروة قال: "أخذ العباس بن
(١) ن لقيب. (٢) ن مه.