وروى عنه سعيد بن منصور، وسُفيان الثَّوريِّ، واللَّيث بن سعد، وجماعة.
قال الإمام أحمد:" ليس أحدٌ أروى لحديث الشَّاميين، من إسماعيل بن عَيَّاش، والوليد بن مُسلم"،وقال يعقوب الفسويّ:" وتكلَّم قومٌ في إسماعيل، وإسماعيل ثِقةٌ عدلٌ، أعلم النَّاس بحديث الشَّام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلَّموا قالوا: يٌغْرِبُ عن ثقات المدنيين والمكييين".
وإسماعيل بن عيَّاش فيه كلام كثير، خلاصته قول الحافظ في التقريب: صدوقٌ في روايته عَنْ أهل بلده، مُخَلِّط في غيرهم، من الثَّامِنةِ. مات سنة (١٨١).
لكن للحديث شواهد يصح بها من حديث، عائشة، وابن عبَّاس، وأبي هريرة، وسعد القرظ، وكثير بن عبد الله عن أبيه عن جدِّه، وعمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جدِّه.
فحديث عائشة:
أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ماجاء في صلاة العيدين (١٢٨٠)، والطحاويُّ في معاني الآثار (٦٢٦٣، ٦٢٦٤)،والحاكمُ في المستدرك (١١٠٨)، والبيهقيُّ في الكبرى (٦١٧٤، ٦١٧٥)،وفي معرفة السنن (٦٨٦٦)، والدَّارقُطنيُّ (١٧٠٢، ١٧٠٣).