وينبغي أن يتأكد في الأماكن التي وردت الأحاديث فيها، وذلك عند الصباح والمساء، وعند القيام من الليل ومن النوم، وعقب الوضوء، وعند سماع الأذان والإقامة، وعند دخول المسجد والخروج منه، وفي ابتداء الدعاء ووسطه وآخره، وعند المرور بالمساجد، وفي ليلة الجملة ويومها، وعند القيام من المجلس، وعند المصافحة المشروعة، وعند استلام الحجر، وعقب التلبية، وعند زيارته صلى الله عليه وسلم ، وعند طنين الأذن، وعند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم في كتب العلوم، وبهذا يظهر اختصاص أصحاب الحديث بهذه الفضيلة لاطلاعهم على ما يخفى على غيرهم من ذلك، ولملازمتهم لها في معظم تصرفاتهم؛ في أحوال مدارستهم ومذاكرتهم ومطالعتهم وقراءتهم وتعليقاتهم وتبيهاتهم، ما من ذلك شيء إلا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قائده وزمامه، وسلكه ونظامه، وبدؤه وختامه، فعليه صلاة الله وسلامه، وحسبنا الله تعالى.
পৃষ্ঠা ৪৪
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن الحديث النبوي المرفوع الرتبة تحته علوم الدين مدرجة وإن
أما طريق ابن أبي عاصم؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن
وأما طريق سمويه؛ فأنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد
وأما طريق أبي يعلى؛ فقرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي
وأما طريق بقي بن مخلد؛ فأنبأنا أبو حيان محمد بن حيان بن
وأما طريق عبيد بن غنام؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي،
وأما طريق محمد بن وضاح؛ فأنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد بن
وأما طريق يحيى بن معين؛ فأخبرنا أبو المعالي السعودي قراءة
وأما طريق عثمان بن أبي شيبة، فأنبئت عن الحافظ أبي الحجاج
وأما طريق أبي كريب؛ فقرأت على مريم بنت أحمد الأسدية، أخبركم
وأما طريق الصغاني، فأنبأنا أبو اليسر أحمد بن عبد الله بن محمد
وأما طريق أحمد بن مهران، فأنبئت عمن سمع الحافظ يوسف بن خليل
وأما طريق العمركي، فأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الصائغ
وأما حديث عباس الدوري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر، أخبركم غلبك
وأما طريق القنطري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن عائشة
الكلام على هذا الحديث من أوجه:
الأول في التعريف بحال من انفرد بهذا الحديث من رجال السند