474

ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم {أهاؤلاءالذين أقسموا بالله جهد أيمانهم} أي أقسموا لكم بإغلاظ الأيمان {إنهم لمعكم} يعني أةلياؤكم ومعاضدوكم على الكفار أو يقولونه لليهود لأنهم حلفوا لهم بالمعاضدة والنصرة كما حكى الله عنهم {وإن قوتلتم لننصرنكم حبطت أعمالهم} هذ ه من جمل كلام المؤمنين أيأي بطلب أعمالهم التي كانوا يتكلفونها في رأي أعين الناس وفيه......التعجب ما أحسن منهم ما أحبط أعمالهم أو هو من كلام الله عز وجل شهادة لهم بحبوط الأعمالوتعجيبا من سوء حالهم {فأصبحوا خاسرين} بافتضاحهم في الدنياءوبفوات الثواب في الآخرة {ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه} هذا من الكائنات التي أخبر الله عنها في القرآن قبل كونها، وقيل كان أهل الردة أحد عشرة فرقة.

قلت:في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم بنوا مدلج ورئيسهم الأسود العنسي وكان كاهنا تنبأباليمن، واستولى على بلاده وأخرج عمال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فكتب رسول الله إلى معاذ وإلى سادات اليمن فأهلكه الله على يد فيروز الديلمي بيته فقتله وأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بقتله فسر رسول الله المسلمين وقبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الغد وبنوا حنيفة قوم مسيلمة تنبأ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، أمابعد

فإن الأرض نصفها لي ونصفها لك.

পৃষ্ঠা ৫৮৩