في مقط الماقط الحازى المتكهن الطارق بالحصى واضيق المواضع فى الحرب. قوله واضيق المواضع الصواب انه مأقط بالهمز وميمه زائدة كما سبق فى اقط وقوله فى الجمع مقط ككتب الصواب ان هذا جمع مقاط ككتاب. فى نشط نشط الدلو انتزعها بلا بكرة الى ان قال والشئ اختلسه واوثقه. الصواب ان يقول وانتشط الشئ وبعده وقد انشطوه صوابه انتشطوه. فى نفط نفط الصبى صوت. الصواب الظبى. فى نوط او النائط عرق ممتد فى القلب. صوابه فى الصلب. فى وهط وهطه كوعده كسره ووظأه. صوابه ووطئه. فى هلط الهالط المسترخى البطن والزرع الملتف. قوله والزرع الصواب انه الهاطل مقلوب الهالط. فى همط همط ظلم وخبط واخذ بغير تقدير ولم يبال ما قال واكل والماء اخذه غصبا. صوابه المال
(باب الظاء)
الجعمظ كقنفذ الشيخ الضنين الشره. قوله الشيخ تصحيف وصوابه الشحيح. فى حفظ واحفاظت الحية انتفخت. صوابه الجيفة. فى عكظ تعكظ امره التوى وتعسر وتشدد وفلان اشتد سفره وبعد. قوله وفلان اشتد سفره وبعد الصواب فى هذا المعنى تنكظ بالنون لا بالعين. قلت قوله وفلان لغو. الغظغظة ويكسر الغين الثانى القدر الشديدة الغليان. قوله ويكسر الغين الثانى فى صنيعه غلط والصحيح ان القدر يقال لها مغطغطة بطائين مهملتين وبالظائين على بنية الفاعل لا على بنية المفعول. فى نشظ والنشظ سرعة فى اختلاس. النشظ تحريف وصوابه النشط المهملة
(باب العين)
الرصع بالتحريك فراخ النخل. قال الشيخ نصر صوابه النحل بالحاء المهملة كما فى المزهر وعاصم وكذا يقال فى النخل الآتى. قلت المصنف بعد ان ذكر هذا قال او الصواب بالضاد وفيه غرابة لان ابن سيده نص عليه بالصاد. فى درع وادرعت لبست الدرع والرجل ليس درع الحديد كتدرع وفلان الليل دخل فى ظلمته يسرى. قلت هذا الحرف مشكول فى النسخ على افعل وهو على افتعل كما فى الصحاح وغيره. فى شيع وشاعكم السلام كمال عليكم السلام. قوله كمال هكذا فى النسخ وفيه سقط والصواب كما يقال الخ. قلت عبارة المحكم وفى الدعاء حياكم الله وشاعكم السلام واشاعكم السلام أي عمكم
1 / 455
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾