فى افر افر عدا ووذب وطرد. فى الحاشية عن السيد عاصم كذا فى النسخ وهو تحريف والصواب بطر كما فى سائر الامهات. فى بزر البزر كل حب يبذر للنبات ج بزور والتابل ويكسر فيهما. الشيخ نصر قوله ويكسر فى مختار الصحاح انه الافصح فى البزر. قلت عبارة الصحاح البزر بزر البقل وغيره ودهن البزر والبزر بالكسر افصح. فى جشر وقول الجوهرى الجشر وسخ الوطب ووطب جشر وسخ تصحيف والصواب بالحاء المهملة. قلت عبارة الشاراح قال شيخنا كأنه قلد فى ذلك حمزة الاصبهانى فى امثاله لانه روى هكذا بالحاء المهملة وقد تعقبه الميدانى وغيره من ائمة اللغة والامثال وقالوا الصواب انه بالجيم كما صوبه فى التهذيب فلا النفات لدعوى المصنف انه تصحيف. فى جفر الجفر من اولاء الشاء ما عظم واستكرش. قلت عبارة التهذيب ابو عبيد اذا بلغت اولاد المعزى اربعة اشهر ففصلت عن امهاتها فهى الجفار واحدها جفر والانثى جفرة وقال ابن الاعرابى الجفر الحمل الصغير والجدى بعد ما يفطم قال والغلام جفراء واقتصر الجوهرى على المعز. فى حنر الحنيرة عقد الطاق المبنى والقوس او التى بلاوتر والعقد المضروب ليس بذلك العريض ومندفة للنساء يندف بها القطن والحنورة كسنورة دويبة وحنرها ثناها. قلت كان حقه ان يقول الحقيرة عقد الطاق المبنى وحنرها ثناها على ان الشارح انكر ثناها وال الصواب بناها وقوله العقد المضروب ليس بذلك العريض مبهم وعبارة الجوهرى الخيرة عقد الطاق المبنى على ان المصنف والجوهرى لم يذاكرا العقد فى مادته بهذا المعنى. فى طمر وبنات طمار كقطام الداهية. قلت صوابه الدواهى كما قال فى بنات طبار بالباء والتعريف الاول عكس قوله الطبى بالكسر حلمات الضرع. فى عهر عهر المرأة كمنع الذى اقتصر عليه المصنف. قلت صاحب المصباح فسر عهر بفجر وعليه فيتعدى بالباء وجعل عهر كقعد لغة فى عهر كتعب وعبارة الجوهرى هنا قاصرة جدا. فى عير وعيره الامر ولا تقبل بالامر. المحشى قوله ولا تفل الخ هذا ما صوبه الحريرى فى الدرة وتبعه المصنف وصرح المرزوقى بانه يتعدى بالباء ايضا وان المختار تعديته بنفسه اه قلت قال الامام الخفاجى فى شرح الدرة قد جاء تعدية عيرته بالباء فى كلام الفصحاء من العرب كقول عدى بن زيد
ايها الشامت المعير بالدهر أانت المبرأ الموفور
1 / 442
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾