الكبريت من الحجارة الموقد بها والياقوت الاحمر والذهب او جوهر معدنه خلف التبّت بوادى النمل وكبرت بعيره طلاه به. قلت عبارة المحشى ذكر المصنف الكبريت هنا بنآء على اصالة تائه وصرح غيره بزيادتها فوضع ذكره الرآء كعفريت وجزم الاكثر بانه غير عربى وان وقع في الكلام القديم قال ابن دريد لا احسبه عربيا وقال غيره انه معرب وفي شفآء الغليل كبريت ليس بعربى محض قال والكبريت جوهر معدنه بوادى نمل سليمان ﵇ وذكره روبة في شعره بمعنى الذهب وخطئ فيه لان العرب القدماء يخطئون في المعاني دون الالفظ. قلت الكبريت معدن مائى يجمد بعد الخروج كما رأيته في مواضع منها القريب من الملاليح ما بين فاس ومكناسة يتداوى بالعوم فيه من الحب الافرنكى (وفي نسخة الافرنجى) وغيره ومنها معدن في اثنآء افريقية في وسط برقة يقال لها البرج وغير ذلك واستعماله في الذهب كأنه مجاز كقولهم الكبريت الاحمر لانه يصطنع منه ويصلح لانواع من الكيمياء ويكون من اجزائها وكذلك استعماله في الياقوت لعله مجاز انتهى
﴿باب الثآء﴾
في بحث بحث عنه واستبحث وانبحث وتبحث فتش. في نسختنا انبحث وصوابه اتبحث اه وفي النسخه الناصرية اتبحث على افتعل وفي كثير من النسخ انبحث وكذلك قوله بعده واتبحث لعب به هو في النسخة المذكورة على افتعل فالمصنف برئ من هذا التحريف ولكن كان عليه ان يصرح بتعدية بحث واتبحث بنفسه فقد قال في اللسان البحث طلب الشئ في التراب بحثه ببحثه بحثا واتبحثه وبحث عن الخبر وبحث سأل اه ويتعدى ايضا بفى يقال بحث في هذا الامر. في جثث الجث بالضم كل قذى خالط العسل. في الحاشية الذي في الصحاح وغيره انه الجث بالفتح ولم يعرج احد منهم على الضم الذي اقتصر عليه المصنف. في حدث رجل حدث السن وحديثها بين الحداثة والحدوثة فتى. قلت عبارة المحشى قوله ورجل حدث الخ اهمله عن الضبط وفي اصول مصححة ضبطها بالقلم حدث بضم الدال وحدث بكسرها وفي اصول اخرى حدث بضمتين وحدث ككتف وحدث بالكسر وحديث بالكسر مع تشديد الدال كسكيت وهذا كله تخليط وايقاع في تفريط الخ
1 / 433
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾