وشيء كالطيالس بلا واحد أو واحدها تسخن وتسخان وفي الجراشين العجاف من الإبل لا واحد لها، وفي الخور الكثيرات الريب لفسادهن بلا واحد وفي إبل جرافض أنها مهازيل ضوامر لا واحد لها وفي المراهص لم يسمع بواحدها ولم يتصد لتفسيرها وفسرها الشارح بأنها المراتب والدرجات، ونقل عن الجوهري والزمخشري أن واحدتها مرهصة، وفي أسل على آسال من أبيه أي شبه، وعلامات لا واحد لها، وذكر التجاويد وقال أنها لا واحد لها ولم يفسرها وكذلك المحشى والشارح لم يفسراها وإنما قالا أنها قد تكون جمع تجواد وهو كلام ابن سيده ونص عبارته وقول أبي صخر الهذلي، (تلاعب الريح بالعصرين قسطله ... والوابلون وتهتان التجاويد) يكون جمعًا لا واحد له كالتعاشيب والتعاجيب والتباشير، وقد يكون جمع تجواد اه، وعندي أنه يصح أن يكون جمع تجويد على القياس وهذا الحرف ليس في الصحاح.
ومما ذكره من الجموع على فعل بضمتين من دون ذكر مفرده إلا ما ندر
الحلب جمع حلوب وحلوبة. ... الفجج الثقلاء ومثله الفتج.
الخشب جمع خشب وجعله ابن سيده جمع خشبة مثل الخشب محركة والشارح لم يتعرض له، وتمام الغرابة قوله مثل شجرة وشجر مع أن المصنف لم يذكر الخشبة. ... المججج السكارى.
القلب جمع قليب للبئر. ... الملج الجداء الرضع.
النخب جمع نخيب للجبان. ... النسج السجادات ولم يذكر السجادات في مادتها.
البلج النقيوا مواضع القسمات ومن الشعر وفي نسخة مصر النقي وهو غلط. ... النفج الثقلاء.
الحجج الطرق المحفرة. ... الولج النواحي والأزقة ومغارف العسل.
الزلج الصغور الماس. ... الهلج الأضغاث في النوم ولو قال أضغاث الأحلام لكان أولى.
السجج الطايات الممدرة والنفوس الطيبة والطايات جمع طاية وهو السطح وعندي أن الذي بمعنى النفوس تصحيف السحج بالحاء المهملة. ... النبح العطايا كأن أصله منح هذه عبارته نقلًا عن العباب.
الصلج الدراهم الصحاح. ... الرجح الجفان الواسعة.
الصنج قصاع الشوزى. ... الردح جمع رداح ذكرها الشارح.
الزلح الصحاف الكبار.
الزنح المكافئون على الخير والشر.
الشنح السكارى ومثله الفثح.
الطحمح المساجح.
1 / 207
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾