رسالة الأوزاعي إلى عبد الله بن محمد أمير المؤمنين يعظه ويحثه على ما حل بأهل قاليقلا وطلب الفداء حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة قال أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه كتب إلى عبد الله بن محمد أمير المؤمنين: أما بعد فان الله عزوجل إِنَّمَا اسْتَرْعَاهُ أَمْرَ (٢) هَذِهِ الأُمَّةِ لِيَكُونَ فِيهَا بِالْقِسْطِ قَائِمًا وَبِنَبِيِّهِ ﷺ في حفض الْجَنَاحِ لَهُمْ مُتَشَبِّهًا وَبِأَعْمَالِهِ الَّتِي مَعَ قَرَابَتِهِ فَإِنَّهُ مِنَ الْقُدْوَةِ فِي أَعْمَالِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُسْوَةً حَسَنَةً وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي اليوم الذي قبضه الله عزوجل فِيهِ: يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله ويا صفية عمة
(١) ليس في م (٢) " استرعى امير ".
(*)
1 / 195
ــ المجلد الأول ــ
ــ المجلد الثالث ــ
ــ المجلد الرابع ــ
باب ذكر كل اسم ابتداء حروفه على الظاء
ــ المجلد الخامس ــ
ذكر نبذ من امتيازات هذا الكتاب
ــ المجلد التاسع ــ
باب تسمية من روى عنه العلم ممن ابتدءى اسماؤهم على لام الف
باب تسمية من روى عنه العلم ممن عرفوا باسماء آبائهم