قال: تقولون: لا إله إلا الله ليس معه شيء والله أكبر، أكبر من كل شيء. قلنا: نعم.
قال: فما منعكم أن تحيوني بتحية نبيكم؟ قلنا: إن تحية نبينا لا تحل لك، وتحيتك لا تحل لنا فنحييك بها.
قال: وما تحيتكم؟ قلنا: تحية أهل الجنة.
قال: وبها كنتم تحيون نبيكم؟ قلنا: نعم.
قال: وبها كان يحييكم؟ قلنا: نعم.
قال: فمن كان يورث منكم؟ قلنا: من كان أقرب قرابة.
قال: فكذلك ملوككم؟ قلنا: نعم.
قال: فأمر لنا بنزل كثير ومنزل حسن، فمكثنا ثلاثا، ثم أرسل إلينا فدخلنا عليه وليس عنده أحد، فاستعادنا كلامنا فأعدنا عليه، فإذا عنده شبه الربعة العظيمة مذهبة، وإذا فيها أبواب صغار، ففتح منها بابا فاستخرج منها خرقة حرير سوداء، فيها صورة بيضاء، فإذا رجل طوال أكثر الناس شعرا.
فقال: أتعرفون هذا؟ قلنا: لا.
قال: هذا آدم عليه السلام.
ثم أعاده وفتح بابا آخر، فاستخرج منه حريرة سوداء فيها صورة بيضاء، فإذا رجل ضخم الرأس عظيم، له شعر كشعر القبط، أعظم
পৃষ্ঠা ২৯২
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: