وقال الطبراني: أخبرنا المقدام بن داود، وحدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عامر بن يحيى، عن علي بن رباح، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: كنت أكره أذى قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت، فلحقت بدير من الديارات، فاجتمعت برئيس الدير، فقصصت عليه أمري.
فقال: تخاف أن يقتلوه؟ قلت: نعم,
قال: وتعرف شبهه لو رأيته مصورا؟ قلت: نعم.
قال: فأراه صورا مغطاة، فقلت: ما رأيت شيئا أشبه بشي من هذه الصورة به؛ كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه.
فقال: فتخاف أن يقتلوه؟ قلت: أظنهم قد فرغوا منه.
قال: لا والله لا يقتلوه وليقتلن من يريد قتله وإنه لنبي، وليظهرنه الله، وذكر بقية الحديث.
وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي في كتابه "الديباج": حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، أخبرنا نجيح أبو معشر، عن محمد بن كعب، عن
পৃষ্ঠা ২৭৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: