وقال أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي: حدثني محمد بن سعيد الثقفي، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن سهل بن حنيف، وعبد الملك بن عيسى الثقفي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، ومحمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، وغيرهم، كل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة.
قال: قال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في خروجه إلى المقوقس مع بني مالك، وأنهم لما دخلوا على المقوقس قال لهم: كيف خلصتم إلي من طائفكم ومحمد وأصحابه بيني وبينكم؟!
قالوا: لصقنا بالبحر، وقد خفناه على ذلك.
قال: فكيف صنعتم فيما دعاكم إليه؟
قالوا: ما تبعه منا رجل واحد.
قال: ولم ذلك؟
قالوا: جاءنا بدين مجدد لا تدين به الآباء، ولا يدين به الملك، ونحن على ما كان عليه آباؤنا.
قال: فكيف صنع قومه؟
قالوا: تبعه أحداثهم، وقد لاقاه من خالفه من قومه وغيرهم من العرب في مواطن كثيرة تكون عليهم الدبرة ومرة تكون لهم.
পৃষ্ঠা ২৭১
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: