اجتمع القسيسون قلت: إنه قد ترك مالا، فوثب شباب من أهل القرية، فقالوا: هذا مال أبينا، كانت سريته تأتيه. فأخذوه، فلما دفن قلت: يا معشر القسيسين، دلوني على عالم أكون معه، وذكر القصة بنحوها.
وخرجها أبو حاتم محمد بن حبان في "صحيحه" فقال: أخبرنا أبو يزيد خالد بن النضر القرشي بالبصرة، حدثنا محمد بن المثنى، فذكرها بنحوها.
تابعه عمرو العنقزي عن إسرائيل.
ومن طرقها ما قال أبو الحسين زيد بن الحباب التميمي الكوفي، حدثني حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن سلمان رضي الله عنه قال، فذكر نحو حديث ابن عباس الذي قدمناه، وفيه: فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم من اليهود بكذا وكذا درهما، وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل، يعمل فيها سلمان حتى تدرك، فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل كله إلا نخلة غرسها عمر رضي الله عنه فأطعم النخل كله إلا تلك النخلة التي غرسها عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غرسها؟» قالوا: عمر، فقلعها وغرسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمت من عامها.
وحدث به أبو بكر محمد بن هارون الروياني في "مسنده" فقال:
পৃষ্ঠা ২৬৭
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: